العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تكلم عن أخ له أساء لوالدته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم حفظ لسانه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت. إذا أساء شخص لوالدة السائل، فيجوز الرد عليه بالحق دون كذب، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما ما لم يعتد المظلوم". ويجوز ذكر خبره لمن يشكى إليه لدفع الظلم. أما إذا أساء الشخص لوالدته، نصحه وتحذيره من العقوق وأمره لوالديه. الأصل منع التشهير بمن أساء إن كان غير مجاهر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة". لكن يجوز ذكره للتحذير منه إن كان مجاهراً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65950
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي