هل يأثم المرء لرفعه صوته على أهله ومناداتهم بالجهلة، لاتهامهم إياه بالتشدد بسبب منعه أخته من محادثة شخص؟
إذا كان المخاطَبُ أحدَ الوالدين أو كلاهما، فلا يجوز رفع الصوت عليهما أو مخاطبتهما بما لا يليق، ويجب التوبة واسترضاؤهما.
وإن كان المخاطَبُ غيرهما، فالأمر أيسر، ولكن لا ينبغي استعمال هذا الأسلوب المنفّر في الدعوة، بل يجب التحلي بالرفق وكظم الغيظ واللين في الحوار لاستمالة القلوب، فقد قال تعالى لموسى وهارون عند إرسالهما لفرعون: "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى"، والرفق يزين كل شيء، وللداعية في رسل الله أسوة حسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169620