العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر رفع الصوت على الوالدين أو الاعتراض على كلامهما نوعًا من العقوق، وهل هذا يسبب إحباط الأعمال، وهل ما يمر به السائل من حزن وترك للعبادة بسبب هذه الأفكار يُعدّ من وساوس الشيطان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الابن إليهما، وإذا ناقشهما، فليكن بالحسنى والتواضع وغض الصوت. لا يعد مجرد الأدبي معهما عقوقاً إذا كان الابن محقاً، ولكن الأفضل تجنب النقاش معهما في الأمور غير الدينية. رفع الصوت عليهما محرم، والعقوق ليس محبطًا للأعمال. على الابن من إغضاب والديه والتقصير في العبادات، وعليه الابتعاد عن وساوس الشيطان، والبحث عن صحبة صالحة، والإكثار من تلاوة القرآن وحضور مجالس العلم والمواظبة على في الجماعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59231
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي