العودة إلى البحث
السؤال

هل رفع الابنة صوتها على أمها يُعد عقوقًا، حتى لو كانت الأم راضية عنها وتدعوا لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم عظيم وبرّها من أسباب رضا الله، وعقوقها من الكبائر. يجب من رفع الصوت على الأم ومخاطبتها بأدب ورفق وتواضع وتوقير، لقوله تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". رفع الصوت على الوالدين ومخاطبتهما بأسلوب غير لائق لا يجوز، وإذا تأذيا منه كان ذلك كبيرة. يجوز تقليل الجلوس معهما لاجتناب مغاضبتهما بشرط ألا يكون فيه تقصير في حقهما، ويجب مجاهدة النفس على الأدب واجتناب الغضب. الأخلاق تكتسب بالتعود والتمرين، والإكثار من ذكر الله ودعائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124362
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي