العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ المسلم عاقًّا لوالديه إذا غضب من سخرية أبيه من مرضه، وابتعد عنه وربما جرحه بالكلام، ثم عاد ليتحدث إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إليهما واجب ومحتّم، حتى لو أساء الوالدان. فقوله تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا" وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لأسماء بنت أبي بكر عن أمها المشركة: "صلي أمك" يؤكدان هذا. لذا، لا تردي على سخرية والدك بكلام جارح أو تتضجري منه، بل انصحيه برفق وحكمة، واصبري على تصرفاته، وصاحبيه بالمعروف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132077
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي