العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تضايقي من مزاح والدي المستفزّ الذي يتحول أحياناً إلى غضب عقوقاً؟ وما هو الحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله بمخاطبة الوالدين بأدب ولين وتواضع، ونهى عن زجرهما أو إغلاظ القول لهما، كما في قوله تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". ويجب اجتناب إغضاب الأب، حتى لو كان يمزح، ولا يجوز الإساءة إليه قولًا أو فعلًا، لأن الإساءة قد تدخل في العقوق إذا تأذى بها الوالد. إلى الوالد من أفضل أعمال البر التي يحبها الله، "فالوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119482
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي