ما سبب الحالة التي يصل إليها بعض الناس حيث إن الإنسان يتعامل معهم بالحسنى ويظلون كما هم لا يتغيرون، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ"؟
مواصلة الصبر ومبادلة الإساءة بالإحسان تسلم صاحبها من شر المسيئين وتحفظه من كيدهم، وتقلب حالهم من العداوة إلى الصداقة. ويحصل بذلك معية الله، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". وأن الله ينصر من اتقاه وصبر على الأذى والظلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163704