العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يكون حسن الخُلُق في التعامل مع المسيئين، وهل يُقدَّم الصبر والحلم أم الانتصار للحق كما في قوله تعالى: "والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون"؟ ومتى يكون اللين ومتى تكون الشدة في الدعوة إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يدعو الإسلام إلى مقابلة الإساءة بالإحسان والصبر والحلم، لما في ذلك من أجر عظيم، وتحويل العداوة إلى محبة، واستجلاب نصرة الله ومعونته.

ولتعلم حسن الخلق واكتسابه يكون بمجاهدة النفس، وصحبة أهل الأخلاق الحسنة، وسؤال الله ذلك، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل الله حُسن الخلق في دعائه، ولم يكن فاحشًا ولا صخابًا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة بل يعفو ويصفح.

الأصل في الدعوة اللين، كما أمر الله تعالى موسى وهارون عليهما السلام أن يقولا لفرعون قولًا لينًا، وقد وصف الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم في القرآن والتوراة بأنه ليس بفظ ولا غليظ، بل يعفو ويغفر. وقد تستدعي الحكمة الإغلاظ على الكفار والشدة في مواضعها كما أمر الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143266
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي