ما رأي الدين في معاملة الناس بالطيب في هذا الزمان الذي يُقابل فيه الطيب بالشر، وهل يجب أن يكون الإنسان شريراً لكي يعيش؟
لا ينبغي للمسلم أن يكون سيء الخلق بحجة مسايرة الناس أو فساد الزمان، فالدين حسن الخلق. قال تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". على المسلم أن يحسن خلقه ويصلح ما استطاع، ولا يلقي باللائمة على الناس أو يزكي نفسه، ولا يجاري الناس في فسادهم، وعليه ألا يقول: "هلك الناس"، بل يوطّن نفسه على الإحسان إن أحسن الناس، وألا يظلم إن أساءوا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58885