العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يسيء معاملة أهل الزوج ويؤذيهم ويكذب ويفترِ عليهم، بالرغم من حفظه للقرآن وحضوره للمحاضرات الدينية؟ وهل تمحو هذه الحسنات تلك السيئات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إيذاء الناس بغير حق من الأمور المحرمة التي تُغضب الله، والكذب والإفساد بين الناس من أرذل الأخلاق ومن الأمور المحرمة، قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا".

بالمقابل، الاشتغال بحفظ القرآن وحضور مجالس العلم من أفضل الأعمال التي تُقرّب إلى الله. وحريٌّ بمن كان حريصاً على ذلك أن يكون بعيداً عن مساوئ الأخلاق، وحريصاً على معاليها، فإن ذلك من أعظم ثمرات والعبادة، ومن أسمى مقاصد رسالة .

فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن "إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق"، وأن أحب الناس إليه وأقربهم منه مجلساً يوم القيامة هو "أحسنكم خلقاً"، وأن "ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق".

أما عن محو الخطايا بالحسنات، فـ"إن الحسنات يذهبن السيئات"، وهذا في الصغائر. أما الكبائر فلا بد لها من توبة، والذنوب المتعلقة بحقوق العباد لا بد فيها من استحلال أصحابها. ونرجو لمن يحافظ على مجالس العلم وتعلم القرآن أن يوفقه الله ويهديه لأحسن الأخلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96717
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي