كيف يمكن التوفيق بين فتاواكم بأن الحسنات لا تُكَفِّر الكبائر، وبين الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تشير إلى أن الحسنات تُذهِب السيئات، وتبديل السيئات حسنات بالتوبة والعمل الصالح، وعموم مغفرة الذنوب لمن تاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا وجه لليأس؛ فالتائب من الكبائر يُغفر له ويُمحى ذنبه، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب، كمن لا ذنب له". ومن تاب توبة صادقة نُدِم على ما فعل، فقد مُحي ذنبه. والإكثار من الحسنات خيرٌ زائد، وتُخفف الحسنات من إثم الكبائر حتى لمن لم يتب، كما قرره بعض العلماء. وقد ذكر شيخ ابن تيمية أن المغفرة قد تكون مع الكبائر، مستدلًا بأحاديث منها: "غُفِرَ له وإن كان فر من الزحف"، و"إن زنى وإن سرق". ونقص يكمل من التطوعات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188181
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188181
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي