العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشرع حُسن الخُلق مع غير المسلم مِن باب قول الله تعالى: "وقولوا للناس حسناً"، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم: "وخالق الناس بخلقٍ حسن"؟ وما حكم مصاحبة أصدقاء يرتكبون بعض المخالفات الشرعية، وهل تجب مقاطعتهم استناداً لحديث: "لا تصاحب إلا مؤمناً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُشرع حسن الخلق والإقساط مع غير المحاربين من الكفار. وينبغي التعامل مع الأصدقاء الذين يقعون في المعاصي بالبر والتأليف واستثمار ما لديهم من صفات طيبة لهدايتهم، ما لم يؤثر ذلك سلبًا على دينك أو أن تجلس معهم حال فعلهم للمعصية. ولا يجوز هجرهم إذا لم يكونوا مجاهرين بالمعصية، بل يجب نصحهم والقيام من مجالسهم إن استمروا في المعصية، ويجب هجرهم إن خفت على دينك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115553
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي