ما حكم من يجد جانبًا من المعصية في كل أمر دنيوي يقبل عليه، كاجتماع الأصدقاء، فهل يجوز له الانطواء والاشتغال بالعبادة بعيدًا عن الناس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أشار إليه السائل من فساد وبعد عن الدين وقلة أعوان على الخير، هو سمة من سمات هذا العصر. ومصاحبة أصدقاء السوء خطر عظيم يعرض المسلم للمفاسد والمخاطر. ويجب على المسلم أن يدعو الناس كلهم إلى الله تعالى، وأن يصلح ما فسد ويقوم ما اعوج، ويتأكد ذلك في حق الأهل والأقارب والأصدقاء، قال الله تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي". ولا ينبغي للمسلم أن يبتعد عن الناس أو ينعزل عن إخوانه وأصدقائه بحجة فسادهم، فالدعوة إلى الله والإصلاح من أعظم العبادات. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46319
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46319
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي