العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الابتعاد عن صديق بسبب شذوذه وحبه للواط، وهل يجوز رد الإساءة بالإساءة، وهل قول ابن تيمية في ذلك صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب مناصحة من كان شاذًا ومحبًا للواط، وتبيين خطورة فعله وأنه من أقبح المنكرات، فإن لم ينتصح، فالواجب مجانبته وهجره. ويجب على المسلم اختيار الأصحاب الأمثل والابتعاد عن الأشرار؛ حذرًا من سوء عواقب الصحبة السيئة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا" وقوله: "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ". وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي"، و"المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل". فالحذر من صحبة السوء والابتعاد عنها ضروري؛ لأنها تعدي.

أما العفو، فلا يحسن إلا حيث يكون أصلح ومصلحته أرجح، كما قال تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155636
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي