هل ارتكبت خطأ بمقابلة صديق بجفاء لعدم ترحيبه بي سابقًا، وماذا أفعل حيال ذلك؟
من الحسنات التي قد يغفل عنها الإنسان: ملاقاة الإخوان بوجه طليق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق". فالمؤمن لا يقابل السيئة بالسيئة، بل يعفو ويصفح ويدفع بالتي هي أحسن، لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وقوله: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبدا بعفو إلا عِزًّا". فعليك بمبادرة صديقك بالبشر والترحاب لإزالة ما في النفوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30764