العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل للتعامل مع صديقة مقربة خانت الثقة وتجاهلت النصيحة، مما أدى إلى شعور بالخذلان والكراهية تجاهها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذين تنبغي مصاحبتهم هم المتقون الصلحاء، وأما أهل السوء فلهم مخاطر مختلفة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم منهم بقوله: "مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير"، وقوله: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". كما أن الأخلّاء يوم القيامة "بعضهم لبعض عدو إلا المتقين".

فينبغي نصح الصديقة بالابتعاد عن ما حرم الله ، وبذل الجهد لإقناعها، فإن لم تستجب فابحثي عن صديقات صالحات يعنّ على الطاعة. ولا يعني ذلك مقاطعتها إلا إذا كان في الهجر ردع لها عن المعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62290
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي