ما هو الحل للتعامل مع صديقة مقربة خانت الثقة وتجاهلت النصيحة، مما أدى إلى شعور بالخذلان والكراهية تجاهها؟
الذين تنبغي مصاحبتهم هم المتقون الصلحاء، وأما أهل السوء فلهم مخاطر مختلفة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم منهم بقوله: "مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير"، وقوله: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". كما أن الأخلّاء يوم القيامة "بعضهم لبعض عدو إلا المتقين".
فينبغي نصح الصديقة بالابتعاد عن ما حرم الله والتوبة، وبذل الجهد لإقناعها، فإن لم تستجب فابحثي عن صديقات صالحات يعنّ على الطاعة. ولا يعني ذلك مقاطعتها إلا إذا كان في الهجر ردع لها عن المعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62290