العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قطع العلاقة بالأصدقاء الذين يسخرون ويستهزئون بالملتزم، وهل يُعد ذلك ذنبًا يمنع قبول الأعمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستقامة على الطاعة وصدق يقتضيان ترك أصدقاء السوء وصحبة أهل الخير الذين يعينون على الطاعة، كما أمر الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بمصاحبة من يدعون ربهم. ولقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أهمية الجليس الصالح، وأن مجالسة أهل الشر تضر بصاحبها. لذا، يجب الابتعاد عن أصحاب السوء الذين يسخرون ويصدون عن سبيل الله، وهذا ليس من باب الخصومة، بل هو فصل للمصاحبة الضارة، مع جواز السلام عليهم ودعوتهم للتوبة، مع تجنب الشحناء التي تمنع المغفرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118870
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي