هل تأثم السائلة بقطع العلاقة مع صديقاتها اللاتي وجدت من بعضهن أذى، وهل ينطبق عليها حديث "لا ترفع أعمال المتخاصمين" رغم رغبتها في علاقة عادية لا صداقة، ومع نيتها السلام عليهن إن قابلتهن؟ وهل تأثم بقطع العلاقة مع الجميع، بما فيهم من لم يلحق بها ضرر؟ وهل يجب عليها الاعتذار مرة ثانية أو العودة للقروب أو الاستمرار في التواصل الخاص؟
حقوق الصداقة بين المسلمات جزء من حقوق الأخوة العامة بين المسلمين، ولا يجوز الهجر فوق ثلاث إلا بمسوّغ شرعي كالأذى. والصبر على الأذى أفضل، ولا يجوز هجر بقية الصديقات بسبب إيذاء بعضهن، لأن كل نفس بما كسبت رهينة. الهجر المحرم هو ترك الكلام مع اللقاء، ويزول بالسلام ورده. حديث عدم ارتفاع الأعمال لا ينطبق على الأخت السائلة؛ لأنها لم تقاطع ابتداء، وإنما رغبت في تغيير العلاقة من الصداقة الخاصة إلى الأخوة العامة بسبب الأذى، والإثم على من خاصمتها. الاعتذار لا يطلب إلا عند حصول إساءة منك، أما الرغبة في التخفيف من التواصل الاجتماعي دون هجر فليس مما يطلب الاعتذار منه، وترك فضول الخلطة من أسباب صلاح القلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149681