هل تعتبر السائلة آثمة لهجرها أخيها وعدم حديثها معه، على الرغم من أنه المخطئ، ولم يعتذر لها، مع علمها بحديث: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث"؟
لا يجوز إيذاء المسلم بغير وجه شرعي، ويعد ضرب الأخ أو سبه معصية وإثمًا. ويحرم هجر المسلم لأخيه فوق ثلاث ليالٍ، وخير المتخاصمين من يبدأ بالسلام. والسلام أو رد السلام يزيل الهجر ويرفع الإثم، وجمهور العلماء يرون أن السلام يقطع الهجرة. فلا يجوز الإصرار على هجر الأخ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193884