ما حكم هجر الأخ لأخيه الذي أخطأ ثم اعتذر ورغب في عودة العلاقة كما كانت؟
الهجر بين المسلمين لا يجوز أكثر من ثلاث ليالٍ، لما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال"، واستثنى بعض العلماء هجر أهل البدع والأهواء ما لم يظهروا التوبة.
وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث فلقيه فليسلم عليه، فإن رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم". ويستفاد من حديث آخر: "فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار". و"من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه". كما أن أعمال العباد تعرض على الله يومي الاثنين والخميس، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا المتخاصمين، فيقال: "أنظروا هذين حتى يصطلحا". وعليه، يجب على المسلم التوبة من الهجر، والمبادرة بالصلح، حتى لو استمر الطرف الآخر في الهجر، فعلى المسلم أن يسلم ويعود أخاه المريض، ويؤدي له جميع حقوقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43117
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43117
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي