العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل التوبة والصفح عن الصديقة بعد سنة من الخصام دون تقديم اعتذار، وهل يُعدّ ذلك كافيًا لقبول الأعمال وعدم ردّها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس، فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرأً بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا". ومن هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه. ويجب العودة إلى العلاقة وقطع الهجر، ويمكن السماح دون لفظ الاعتذار، مصداقًا لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41343
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي