هل تتحمل السائلة مسؤولية ابتعاد صديقتها عن الإسلام إذا قطعت علاقتها بها، مع علمها بأن نصحها قد يزيدها سوءًا، وأن بقاءها معها قد يُفتنها في دينها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت مخالطة المرأة تسبب ضررًا لك، فلا حرج في قطع العلاقة معها. وقد أجمع العلماء على جواز هجر المسلم لأخيه فوق ثلاث إذا كان يخشى من مخالطته ما يفسد دينه، أو يولد ضررًا في دينه أو دنياه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". وينبغي التماس بعض الصالحات لينصحوا لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193885
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193885
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي