هل تُعتبر السائلة آثمة لتركها صديقتها حتى وقعت في الفاحشة، وماذا يجب عليها فعله الآن حيال الاستمرار في دعوتها رغم تأثير كلامها السلبي عليها؟
بعد قيامك بنصح المرأة التي أبلغتك عزمها على الزنا، تكون قد أديت واجبك وبرئت ذمتك؛ لأن المسلم إذا أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فلا يضره ضلال غيره، مستدلين بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" [المائدة:105].
ننصحك بقطع العلاقة مع هذه المرأة؛ لما في ذلك من خطورة قد تجرك إلى ما يسخط الله، وقد لا تكون امرأة في الأصل. كما ننبه إلى أنه لا يجوز للمرء الإخبار عن معصيته إلا لغرض صحيح، وليس مجرد التنفيس عن النفس مبررًا لذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164074