العودة إلى البحث

هل تعتبر السائلة من المجاهرين بذنب الزنا لاختلاقها قصة كاذبة عن ارتكابها له ومصيبة الحمل لتحذير صديقتها، وهل تتحمل ذنب صديقتها التي وقعت فيه لاحقًا، وهل هناك كفارة لذلك، وما هو الحل لتطهير نفسها من هذا الذنب علمًا بأنها تخشى إخبار صديقتها المتزوجة بما حدث خوفًا من المشاكل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمسلم الإخبار بالمعصية إلا لغرض صحيح كالاستفتاء، والنصح، والاعتراف عند السلطان، ولكن بما أنكِ كنت متأولة في إخباركِ لتلك المرأة بحالكِ فنرجو أن لا إثم عليكِ. ولا تلحقكِ تبعة ما فعلت هذه المرأة؛ لأنها هي التي جنت على نفسها، ولا دخل لكِ في فعلها، لقوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يجني جان إلا على نفسه، لا يجني والد على ولده، ولا مولود على والده". فهوني على نفسكِ، وادعي لها بخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي