العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من زنى في الماضي وأنجب ولدًا أن يخبر خطيبته أو والدها بذلك، أم يجوز له الستر، وهل يعتبر إخفاء ذلك غشًا أو كذبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للرجل إخبار خطيبته أو غيرها بارتكابه الفاحشة أو بالولد الناتج عن الزنا، فهذا ليس غشًا بل واجب عليه مع والستر على نفسه. يجب على من وقع في المعاصي أن يتوب حالًا ويستر على نفسه، فقد جاء في الشريف: "مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ". وإذا اضطر للكذب ليستر على نفسه فلا حرج عليه، فمن الأمور المرخص فيها الكذب ستر المعصية على نفسه أو على غيره ما لم يجاهر الغير بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141562
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي