العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخبار طرف آخر بما فعلت صديقتي لمساعدتها، أم يجب الستر عليها؟ وإذا جاز الإخبار، فمن يكون هذا الطرف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تكن الفتاة معروفة بالشر ومجاهرة بالمعصية، فالأصل الستر عليها، ويجوز تهديدها بإخبار وليها لردعها، مع الاستمرار في نصحها واجتناب صحبتها. أما إذا كانت مجاهرة ومعروفة بالشر، فيجوز فضحها والإخبار عنها.

يتم إخبار وليها أو من يمكنه منعها، والتلميح بتصرفاتها يكفي إن حقق الغرض دون للتصريح، وعند التصريح يجب الحذر من ذكر الزنا لأنه قد يتضمن قذفًا، ويكتفى بالتلميح عند نصح الخاطب بأنها "لا تصلح لك". وعلى من ابتُلي بالمعاصي أن يستر على نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162876
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي