هل تُعدّ السائلة شريكة في إثم صديقتها التي تزوجت بدون علم أهلها، ثم أجهضت حملها، وهل عليها إثم لإفشائها سرّ صديقتها لزوجها، وكيف تكفّر عن ذنبها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تم إيجاب زواج الفتاة وقبول الزوج بحضور شاهدين، فالعقد صحيح، وإذا كان دون شاهدين ففيه خلاف والجمهور على عدم الصحة. الإجهاض غير جائز إلا لخطر على حياة الأم، وتحريمه قبل الأربعين يومًا هو الراجح إلا لعذر. لا تشاركين المرأة الإثم إن لم تدليها عليه أو توافقيها، لكن لا يجوز الإفتاء بغير علم. إخبار زوجك بالأمر غير جائز إلا للمشاورة وطلب النصيحة. التوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العود، وإن كان الذنب يتعلق بحق آدمي فيشترط رد الحق أو استحلاله منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ...".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137945
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137945
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي