هل على الزوجة إثم لسكوتها على معاملة زوجها السيئة لها وعدم مخالعته، وكيف تتخلص من هذا الظلم، مع العلم أنه لم يعاشرها منذ زواجهما، ولا ينفق عليها، ولا يدخل بيتها منذ أربع سنوات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أجبر العم ابن أخيه على الزواج، وكان هذا الزواج بلا رضاها ولا اختيار، فإن هذا الزواج باطل، ويجب عليها رفع الأمر للسلطات لفسخ النكاح. أما إذا وافقت الفتاة على العقد تحت الضغط، فالنكاح صحيح. وفي كل الأحوال، يحق للزوجة طلب الطلاق إذا كان الزوج يبغضها، يضيع حقوقها، يهجرها دون سبب، وارتكب المحرمات واستمر عليها. وإذا لم يستجب الزوج للطلاق، يمكنها رفع الأمر للسلطات المختصة لإجباره على التطليق أو تطلب الخُلع. وينبغي لها الاستعانة بالله وبالنساء الصالحات لمساعدتها. وبخصوص الإثم، يستحب للمرأة في مثل هذه الحالة أن تتخلص من الزوج بالخُلع، وقد قيل بوجوب ذلك، فتأثم إذا قدرت ولم تفعل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103728
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103728
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي