هل تعتبر الزوجة آثمة إذا امتنعت عن زوجها بسبب سوء معاملته وإهماله لها ولابنته، وعدم تحمله للمسؤولية، وكذبه، وعدم انتظامه في الصلاة، وضعفه الجنسي، خاصة بعد فشل محاولات الإصلاح المتكررة؟ وما السبيل لإصلاح حال الزوج وتهذيب أخلاقه وجعله يتحمل مسؤولياته؟
يجب على الزوجة طاعة زوجها إذا دعاها للفراش ما دام ينفق عليها بالمعروف، ولا يجوز لها الامتناع إلا لعذر شرعي كالمرض أو الحيض. تقصير الزوج في بعض الأمور لا يبيح للزوجة الامتناع عن الفراش. ويجب الحذر من وساوس الشيطان بأن عدم إشباع الزوج للحاجة العاطفية يبيح لها الامتناع، فهذه دعوى باطلة. بل يجوز لها طلب الطلاق أو الخلع إذا كان الزوج لا يُعفّها. ويُنصح الزوجة بالتفاهم مع زوجها والسعي لإصلاحه وتعوينه على التوبة والاستقامة، خاصة في المحافظة على الصلاة. ولا مانع من نصحه بطلب العلاج للضعف الجنسي. فإن استجاب واستقام وعاشرها بالمعروف فذلك خير، وإلا فلها أن تطلب فراقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130273