العودة إلى البحث

هل تُعدّ الزوجة آثمة بعدم حديثها مع زوجها -الذي يهينها ويُسيء معاملتها ويُقصّر في الإنفاق عليها وعلى بناتها مع غِناه وتيسّر حاله- حتى يلتزم بتوفير حقوقها الزوجية كاملة ويُراعي الجوانب الدينية والأخلاقية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الزوج قد سبّ الله أو دينه أو رسله أو استهزأ بشعائر الإسلام، فقد كفر وانحلت عقدة النكاح بينكما. أما إذا لم يثبت كفره، فعليها تذكيره بالله ومطالبته بالاستقامة وأداء النفقة الواجبة عليه. جميع أفعال الزوج المذكورة هي من كبائر الذنوب، كترك الصلاة عمدًا وسب الزوجة وإهانتها، مما يزداد إثمًا لانتهاك حق الزوجة في المعاشرة بالمعروف. يجيز فقهاء الإسلام للزوجة طلب الطلاق عند تعرضها للأذى من زوجها. أما هجر الزوجة لزوجها لمجرد المعصية أو التقصير في النفقة فهو غير جائز، بل يجب رفع الأمر للقاضي لرفع الضرر أو طلب الطلاق للضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي