هل يلحق إثم الزوجة أو ذنب لكونها أخبرت زوجها الذي يرغب في الزواج للمرة الثانية أنها ستطلب الطلاق إن لم تحتمل ذلك؟
لا حرج عليكِ فيما ذكرتِ لزوجك؛ لأن المرأة إذا تضررت ضررًا بينًا من بقائها في عصمة زوجها، جاز لها طلب الطلاق. والإسلام شرع التعدد لمصالح عظيمة، وينبغي للزوجة أن تعين زوجها في هذا السبيل إذا أمكن. ويُشترط فيمن يتزوج أكثر من واحدة العدل بينهن، "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185266