العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحق إثم الزوجة أو ذنب لكونها أخبرت زوجها الذي يرغب في الزواج للمرة الثانية أنها ستطلب الطلاق إن لم تحتمل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليكِ فيما ذكرتِ لزوجك؛ لأن المرأة إذا تضررت ضررًا بينًا من بقائها في عصمة زوجها، جاز لها طلب . شرع التعدد لمصالح عظيمة، وينبغي للزوجة أن تعين زوجها في هذا السبيل إذا أمكن. ويُشترط فيمن يتزوج أكثر من واحدة العدل بينهن، "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185266
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي