هل تعتبر الزوجة الثانية آثمة إذا طلبت الزوجة الأولى الطلاق بسبب الزواج الثاني، وهل الزوجة الأولى آثمة بطلبها الطلاق لهذا السبب، وهل يحق للزوج رفض هذا الطلاق حفاظًا على الأسرة والأطفال، وهل يمكن الرد على فتوى دار الإفتاء المصرية التي اعتبرت الزوجة الثانية آثمة في هذه الحالة، وماذا يقال لمن ترفض الزواج الثاني بسبب هذه الفتوى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
تعدد الزوجات مباح للرجل القادر على المؤنة والعدل بين زوجاته، وليس فيه ظلم للمرأة. لا يجوز للمرأة طلب الطلاق لمجرد زواج زوجها بأخرى؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ". لا حرج على المرأة في الزواج برجل متزوج، ولا تأثم إن طلبت الزوجة الأولى الطلاق بسبب ذلك. ينبغي نصح الزوجة بالرضا بحكم الشرع والمحافظة على بيتها، ولا يلزم الرجل إجابتها لطلب الطلاق. العدل المطلوب من الرجل هو في المبيت والنفقة والكسوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97357