كيف يمكن التصرف حيال إصرار الزوجة الأولى على الطلاق، وطلبها من الزوج الاختيار بينها وبين الزوجة الثانية، مع العلم أن الزوجة الثانية أسلمت حديثًا ولم تخبر عائلتها بعد بزواجها وإسلامها؟
لا يجوز للمرأة طلب الطلاق لغير سبب شرعي، وزواج الرجل من ثانية ليس سببًا شرعيًّا. لا يجوز للمرأة أن تسأل طلاق أختها. بقاء المرأة في عصمة زوجها ليس ظلمًا للزوجة الأولى، ولها الحق في النفقة والمبيت والعدل. لا ينبغي للمرأة أن تشغل بالها بتصرفات ضرتها. من شروط صحة الزواج وجود الولي والشهود. إذا تم الزواج بإذن الولي والشهود فهو صحيح، ولا يؤثر عدم علم العائلة على صحته. إذا لم يكن للمرأة ولي مسلم، فلها أن توكل من يتولى تزويجها. إذا تم الزواج بغير ولي، فهو باطل ويجب فسخه، ويمكن تجديد العقد على الوجه المشروع. يجب على المرأة الالتزام بالحجاب وتعلم ما يلزمها لأداء عباداتها، ولا ينبغي أن تتوقف هذه الأمور على استمرار الزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97389