العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الزوجة آثمة بطلبها الطلاق من زوجها الذي لا يتحمل المسؤولية، ولا يصلي، ويسبّ ويلعن، ويُخبر الأولاد أشياء سيئة عنها، خاصة بعد أن كانت تتحمل النفقة عليه وعلى البيت والأولاد لسنين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلبت المرأة لكون زوجها يلعن الله ولا يصلي، فلا إثم عليها، لأن لعن الله وترك وصفان يخرجان من الملة. فمن يسب الله يكفر ، وكذلك من يترك الصلاة جحودًا لوجوبها كافر بالإجماع، وإن كان مقرًا بوجوبها فتركها متعمداً فقد ذهب كثير من العلماء إلى كفره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل ترك الصلاة". وعليه، فإن المرأة تكون بائنة من هذا الرجل إذا ثبتت هذه الأفعال ولم يتب منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47089
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي