العودة إلى البحث

هل يقع إثم على الزوجة؛ لعدم طلبها الطلاق من زوجها الذي لا يصلي، ولا يصوم، ويشرب الخمر، ويزني، ويمارس الشذوذ، ويسرق، ويختلس الأموال، وذلك لعدم وجود مُعيل لها ولأطفالها؟ وهل يتحمل أطفالها إثم دعوات المظلومين بسبب أفعال زوجها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي كثرة الدعاء للزوج بالهداية. وإذا كان حال الزوج كما ذُكر، فإنه على خطر عظيم لجمعه موبقات، منها ترك الصلاة. لا يجب فراق الزوج لتركه الصلاة عند جمهور الفقهاء، لكن يستحب فراق مثله لفسقه ورقة دينه، إلا إذا كانت هنالك مصلحة راجحة لبقائك معه، مع الاستمرار في محاولة إصلاحه. ولا يؤاخذ الأولاد بجريرة أبيهم؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي