العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوج لا يصلي وله علاقات محرمة ويكثر من الحلف بالطلاق ويتلفظ بألفاظ بذيئة، مع خوفها على ابنها من تقليد أبيه، وامتناعها عن النوم معه خوفاً من الأمراض، وهل يجوز لها طلب الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج تاركًا ومتورطًا في علاقات محرمة، فتركه للصلاة ذنب عظيم، وإن كانت العلاقات المحرمة ثابتة، فهي باب للفساد.

وبناءً على مذهب ، تظل العصمة قائمة لعدم تكفير تارك الصلاة تهاونًا. ينبغي للزوجة نصحه بالرفق والحكمة والاستعانة بمن له تأثير عليه.

فإن لم يتب، فالأفضل طلب لفسقه، وإن لم يستجب ترفع الأمر للجهات المسؤولة. أما كثرة الحلف بالطلاق، فلها أحكام خاصة.

وبخصوص الولد، فإن تأثره بسلوك الأب وتقصير الأم في التربية يوجب تدارك ذلك بالدعاء له والحكمة في التعامل والاستعانة بالمؤثرين الصالحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114724
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي