ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوج لا يصلي وله علاقات محرمة ويكثر من الحلف بالطلاق ويتلفظ بألفاظ بذيئة، مع خوفها على ابنها من تقليد أبيه، وامتناعها عن النوم معه خوفاً من الأمراض، وهل يجوز لها طلب الطلاق؟
إذا كان الزوج تاركًا للصلاة ومتورطًا في علاقات محرمة، فتركه للصلاة ذنب عظيم، وإن كانت العلاقات المحرمة ثابتة، فهي باب للفساد.
وبناءً على مذهب الجمهور، تظل العصمة قائمة لعدم تكفير تارك الصلاة تهاونًا. ينبغي للزوجة نصحه بالرفق والحكمة والاستعانة بمن له تأثير عليه.
فإن لم يتب، فالأفضل طلب الطلاق لفسقه، وإن لم يستجب ترفع الأمر للجهات المسؤولة. أما كثرة الحلف بالطلاق، فلها أحكام خاصة.
وبخصوص الولد، فإن تأثره بسلوك الأب وتقصير الأم في التربية يوجب تدارك ذلك بالدعاء له والحكمة في التعامل والاستعانة بالمؤثرين الصالحين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114724