ما حكم بقاء الزوجة مع زوجها الذي يتهاون في أداء الصلاة، مع خوفها على أولادها من التأثر به، وعدم قدرتها على طلب الطلاق لعدم وجود مصدر رزق أو مأوى؟
الصلاة عمود الإسلام، ومن تركها جحودًا فقد كفر إجماعًا، أما من تركها كسلاً مع إقراره بوجوبها فالجمهور على عدم خروجه من الملة، وزوجك ما دام غير جاحد لوجوب الصلاة فهو مسلم ويجوز لكِ البقاء معه. وينبغي لكِ أن تجتهدي في استصلاحه بالرفق والحكمة وتذكيره بالله واليوم الآخر، والاستعانة بالصالحين، والإكثار من الدعاء له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192801