ما هي مسؤوليتي تجاه زوجتي التي تتكاسل عن أداء الصلاة، وهل الأفضل أن أستمر معها أم أنفصل عنها، مع الأخذ بالاعتبار وجود بنات؟
الصلاة عمود الإسلام وآكد أركانه بعد الشهادتين، وتركها كفر مخرج من الملة. المتهاون في الصلاة والمتأخر عنها متوعد بالعقاب الشديد. يجب الاستمرار في نصح الأهل والتشديد عليهم في أمر الصلاة، ومتابعتهم حتى تستقيم صلاتهم، مع إعلامهم بحكم تارك الصلاة وما يترتب عليه. الواجب على الزوج أن يقوّم أهله ويأمرهم بالصلاة، وأن يجتهد في ترغيبهم وترهيبهم، ومكافأتهم وتشجيعهم. إذا استمر التقصير، يمكن اللجوء إلى الشدة أحيانًا، كالهجر والتهديد بالطلاق، ليعلم الجادون أن الأمر ليس فيه تراخٍ. والمقصود هو إصلاح حالهم، مع الصبر عليهم والإكثار من الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8754