ما حكم ومنهجية التعامل مع الزوجين اللذين يعانيان نفسيًا من عدم التزامهما بالصلاة، ويفشلان في المواظبة عليها رغم محاولاتهما المتكررة؟
الذنب المسؤول عنه في السؤال (ترك ) ليس أمراً هيناً، بل هو من أعظم الذنوب والكبائر، وإثمه أعظم من قتل النفس والزنا وشرب والسرقة وأكل ، المسلمين. وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم تركها كفراً في أحاديث عديدة، منها قوله: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" وقوله: "إن بين الرجل وبين ترك الصلاة". وصلاح الصلاة يعني صلاح الأعمال، وفسادها يعني فسادها، لأن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة صلاته، "فإذا صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر". وترك الصلاة يحبط الأعمال، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ترك صلاة العصر حبط عمله". يجب المبادرة النصوح والإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله والمحافظة على أذكار ما بعد الصلاة والدعاء للزوجين بذلك وتذكير بعضهما البعض بأهمية الصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69660
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69660
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي