العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ومنهجية التعامل مع الزوجين اللذين يعانيان نفسيًا من عدم التزامهما بالصلاة، ويفشلان في المواظبة عليها رغم محاولاتهما المتكررة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذنب المسؤول عنه في السؤال (ترك الصلاة) ليس أمراً هيناً، بل هو من أعظم الذنوب والكبائر، وإثمه أعظم من قتل النفس والزنا وشرب الخمر والسرقة وأكل الربا، بإجماع المسلمين. وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم تركها كفراً في أحاديث عديدة، منها قوله: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" وقوله: "إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة". وصلاح الصلاة يعني صلاح الأعمال، وفسادها يعني فسادها، لأن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة صلاته، "فإذا صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر". وترك الصلاة يحبط الأعمال، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ترك صلاة العصر حبط عمله". يجب المبادرة بالتوبة النصوح والإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله والمحافظة على أذكار ما بعد الصلاة والدعاء للزوجين بذلك وتذكير بعضهما البعض بأهمية الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69660
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي