العودة إلى البحث

هل يجوز بقاء الزوجة مع زوجها الذي لا يصلي أو يتهاون في الصلاة، مع العلم أن رجوعها لأهلها صعب، ومتى يُطلق على الشخص وصف "تارك للصلاة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة هي الركن الثاني في الإسلام، وتاركها جاحداً لوجوبها كافر بالإجماع، أما من يتركها كسلاً فلا يكفر عند جمهور العلماء. قول الزوج إنه يصلي من أجلك وليس من أجل الله دليل على استخفافه بأمر الصلاة، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فمن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر". وصلاة الجنابة باطلة لعدم رفع الحدث الأكبر. تارك الصلاة هو من يتركها تركاً مطلقاً، أما من يصلي أحياناً ويترك أحياناً فلا يعتبر كافراً على القول الراجح، وينبغي نصح الزوج بحكمة ورفق، فإن أصر على ترك الصلاة فلكِ رفع الأمر لمحكمة شرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي