هل يحرم على المرأة أن تعيش مع زوجها الذي ترك الصلاة، وهل تعتبر مطلقة منه شرعا، أم يجب عليها طلب الطلاق أو الخلع؟
اختلف الفقهاء في حكم تارك الصلاة، فإن كان تركها جحودًا فهو كافر بإجماع المسلمين، ولا يجوز لزوجته البقاء معه، أما إن تركها تهاونًا، فجمهور الفقهاء على أنه لا يخرج بذلك عن ملة الإسلام، ولا حرج في بقاء زوجته معه، ويُستحب لها أن تدعو له بالهداية وتناصحه، فإن استمر على ضلاله فالأولى لها طلب الطلاق أو الخلع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118717