العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم معاشرة الزوجة لزوجها الذي لا يصلي، علمًا أنها انفصلت عنه ماديًا ورفض الخلع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك المفروضة من أكبر الكبائر، وقد اختلف العلماء في حكم تاركها: فبعضهم يرى أنه كافر خارج من الملة، يفرقون بين تركها جحودًا (كفر) وتركها تكاسلاً (معصية كبيرة).

فإن كان الزوج منكرًا لوجوب الصلاة فهو كافر، ولا يجوز لزوجته البقاء معه وعليها مفارقته.

أما إن كان مقراً بوجوبها ويتركها تكاسلاً، فعلى قول الجمهور لا ينفسخ نكاحه ويجوز معاشرته، ويجوز لها هجره في المضجع لحق الله.

ويُنصح الزوجة بنصحه ومساعدته على والمحافظة على الصلاة، فإن لم يتب فينبغي أن تسعى لمفارقته ونحوه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171046
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي