كيف تتعامل الزوجة مع زوجها الذي لا يصلي رغم تذكيرها المتكرر له، وهل معاشرته حرام؟
الصلاة ركن عظيم في الإسلام، ومن تركها جحودًا لوجوبها فقد كفر باتفاق الأمة، ومن تركها تهاونًا وتكاسلًا مع إقراره بوجوبها فقد كفر على الراجح؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة"، و "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". ويجب حث الزوج تارك الصلاة على الإقلاع عن هذا الذنب العظيم، وبيان أن فعله هذا كفر، وأن العصمة بينهما منحلة شرعًا لعدم جواز بقاء المسلمة في عصمة كافر لقوله تعالى: (لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن). فإن استجاب فبها، وإلا فيجب رفع الأمر إلى ولي الأمر، ثم إلى المحاكم الشرعية، ولا يجوز البقاء معه في حال إصراره على ترك الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32586