هل يأثم الزوج إذا كانت زوجته لا تصلي تكاسلاً، أم أنّه قد أدّى ما عليه بالنصح وعليه الاستمرار في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ركن عظيم في ، وهي أول ما يُحاسب عليه المسلم؛ فمن حافظ عليها فاز ونجا، ومن ضيعها خاب وخسر، ولقد توعد الله تعالى تارك الصلاة أو المتهاون بها؛ قال تعالى: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"، وقال تعالى: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ".
ينبغي لك مواصلة نصح زوجتك وبيان خطورة ترك الصلاة بالحكمة والرفق، فإذا لم تفد النصيحة وأصرت على ترك الصلاة، فينبغي لك مفارقتها؛ لعدم إمكانية بيت مسلم معها، ولتأثيرها السلبي المحتمل على الأولاد. ويجب مفارقتها إن قيل بكفر تارك الصلاة تهاونًا وكسلًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68166
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68166
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي