العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوج أن يستمر في نصح زوجته التي كانت متبرجة ولا تصلي قبل الزواج، والتي أصبحت الآن تصلي صلاة متقطعة، أم يجب عليه أن يكون أكثر صرامة معها، مع العلم أنها طيبة ومطيعة وتقوم بواجباتها الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي ننصح به هو الاستمرار في دعوة الزوجة بالحكمة والموعظة الحسنة والقول اللين، وترغيبها في الخير وتحذيرها من الشر، خاصةً في أمر الذي هو خطير. يجب عدم التساهل في تركها، وقد ذكر بعض العلماء كفر تارك الصلاة كسلاً. فإن لم تستجب، فيجب القسوة عليها، اقتداءً بموسى عليه السلام عندما غضب. فإذا التزمت بأداء الصلاة، فلتكن قدوة صالحة لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68564
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي