هل يقبل الله توبة فتاة أخطأت وارتكبت الفاحشة مع شاب أوهمها بالزواج ثم غدر بها، وهل يرد الله لها حقها منه، وما عقاب هذا الشاب؟ وهل يعتبر ترقيع غشاء البكارة خداعًا للزوج المستقبلي؟ وهل يجب عليها نصيحة خطيبة الشاب مع الخوف من الفضيحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا شك في تحريم التحريض على المعصية وتزيينها والإعانة عليها، وأن فاعلها آثم، بما في ذلك من يخدع الفتيات ويوقعهن في المعصية.
ومع ذلك، فإن السائلة ليست ضحية معفاة من الإثم، بل هي ظالمة لنفسها وواقعة في طوعاً، ويجب عليها إلى الله بالإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على نفسها وقطع علاقتها بهذا الشاب.
أما بخصوص تنبيه الفتاة الأخرى، فلا يلزم نصحها إلا إذا استنصحت السائلة. وإذا استنصحت، فيلزم نصحها، فإن كان الرجل قد تاب واستقام، فلا يجوز الإخبار بذلك، وإلا فلتنبهها بما يصرفها عنه دون ذكر تفاصيل أو اتهامات مباشرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160653
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160653
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي