العودة إلى البحث

ما عواقب فضح الشاب للفتاة بعد توبتها عند الله، وماذا تفعل الفتاة حيال ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أصبت بندمك وتوبتك من العلاقة المحرمة، ونوصيك بالحرص على الاستقامة والبعد عن كل ما يؤدي إلى الردى. إن قام هذا الرجل بتهديدك والاتهام الباطل ونشر الصور والإساءة لأهلك، فقد أساء إساءة عظيمة. الشرع دعا إلى الستر، وخاصة إذا تاب صاحب الذنب. ونخشى أن يكون ممن قال الله فيهم: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". يجب أن تكوني حذرة من الاستجابة لطلباته، بل كوني حازمة وهدديه برفع الأمر إلى الجهات المسؤولة. وتوجهي إلى الله أن يقيك شره، ومن الأدعية المناسبة: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم". من الجرأة والوقاحة أن يتدخل في شأن رب العالمين ويحكم بأن ما يفعله عدل الله فيك، فلا يعلم الغيب. وعليك بالصبر والدعاء، فكل هذا الابتلاء لن يضيع سدى، فبالصبر تأتي الخيرات ورفعة الدرجات وتكفير السيئات. افعلي ما هو من جهتك، ودعي التفكير فيما هو من جهته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي