العودة إلى البحث
السؤال

هل ما حصل لها كان بسبب عدم التزامها بالفتوى، وهل ستؤجر على عدم رؤيتها للشاب خوفاً من الله، وعلى المرات التي لم تجبه فيها؟ وهل قولها للشاب "سأنتحر" ليتركها يعتبر ذنباً؟ وهل عليها الوفاء بقسمها إيذاء نفسها إذا تحدث معها مرة أخرى؟ وهل ما حدث لها بسبب عدم سماعها للفتوى يعتبر قدراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التوبة إلى الله وقطع العلاقة بالشاب، فمن صدق التوبة اجتناب أسباب المعصية. وإذا تاب العبد تاب الله عليه، وجهاد النفس على التوبة والبعد عن المعاصي من أفضل الأعمال الصالحة. فإذا هممت بمعصية وتركتها لله كتبت لك حسنة كاملة. بخصوص اليمين، إن قصدت فعلاً مباحاً جاز لك فعله أو التكفير عنه، وإن كان فعلاً غير جائز أو يترتب عليه مفسدة، فكفري عن يمينك ولا تفعليه. التهديد بالانتحار منكر مبين وكبيرة من أكبر الكبائر. لا تشغلي نفسك بحساب الشاب وعقوبته الأخروية، بل اشغليها بتحقيق التوبة وإصلاح نفسك، ولا يجوز تحريق الجسد تأديباً للنفس، ويكون إصلاح النفس بالصبر والمجاهدة والاستعانة بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153913
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي