العودة إلى البحث

ما هو التصرف الأمثل لهذه الفتاة التي تابت وندمت على علاقة سابقة، وهي تخشى حاليًا من قيام الشاب الذي كانت على علاقة به بفضحها وتهديدها بتسجيلات صوتية تضمنت محادثات خاصة؟ وهل يجوز لها إنكار هذه العلاقة واداء اليمين إذا علم والدها بذلك؛ تجنبًا للفضيحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علاقات الحب بين الشباب والفتيات محرمة، وعلى من وقعت في هذه العلاقة التوبة إلى الله بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، وستر الذنب وعدم المجاهرة به، وإذا سألها والدها فلا تخبره، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "...أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ". فالتوبة تمحو ما قبلها، ومن اتقى الله وتوكل عليه كفاه، قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي