هل يقبل الله توبة شاب كان يواعد فتاة وتحدث بينهما ملامسات، مع العلم أنه لا يشعر بالندم على أفعاله السابقة، بل يتمنى عودتها، لكنه يخشى الله، وهل يجوز له الاستمرار في محادثتها هاتفيًا للاطمئنان عليها ومشاركتها همومها دون غزل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلاقات بين الشباب والفتيات بدعوى الحب والزواج باب شر وفساد، بعيدة عن هدي الذي شرع الزواج سبيلاً وحيدًا للعلاقة بين الرجال والنساء. المبادرة بقطع العلاقة فورًا، والإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العود، واجتناب أسباب المعصية. وإذا كنت راغبًا في الزواج وقادرًا عليه فبادر، وإلا فانصرف. التفات القلب للذنب والسرور به ينافي صدق التوبة والندم، ويتحقق الندم بتعظيم الجناية تعظيمًا لحق الله والتصديق بالجزاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180179
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180179
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي